قوافل التضامن الشعبي تؤكد: الحسكة ليست وحيدة

لم تكن المسافات يوماً عائقاً أمام نداء الواجب الإنساني والروابط الاجتماعية المتجذرة، وهذا ما أثبته أهالي مدن قامشلو وعامودا والدرباسية من خلال حراكهم التضامني المهيب تجاه مدينة الحسكة..

فمع كل أزمة تمر بها المنطقة، تتحول الطرقات الواصلة بين هذه المدن إلى شرايين تضامن، حيث تتدفق قوافل الوفود الشعبية لتؤكد أن المصير واحد والألم مشترك.

هذا الحراك لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل هو انعكاس لثقافة العيش المشترك التي تميز بها الكرد في روج آفا.